سجلت المراصد العالمية اليوم مرور كويكب ضخم بالقرب من كوكب الارض في ظاهرة فلكية نادرة الحدوث منذ قرون طويلة دون ان يسجل اي تهديد يذكر على سلامة الكوكب او سكانه في الوقت الحالي.
وبين الخبراء ان الجسم الفضائي الذي يبلغ قطره نحو كيلومتر واحد قد وصل الى اقرب نقطة له من الارض خلال ساعات النهار ليعبر المسار المحدد له بسلام تام بعيدا عن اي اصطدامات محتملة.
واوضح المختصون ان المسافة التي تفصل بين هذا الكويكب والارض تبلغ ملايين الكيلومترات مما يجعلها مسافة امنة للغاية وتفوق بمرات عدة المسافة الفاصلة بين كوكبنا والقمر في دورته المعتادة حول الارض.
تفاصيل عبور الكويكب العملاق
واكد الفلكيون ان هذا الاقتراب يعد الاكثر قربا للكويكب منذ مئات السنين وهو ما جعل العلماء يراقبون حركته بدقة متناهية لضمان فهم مساراته المدارية بشكل كامل وتوثيق هذه اللحظات العلمية الفريدة بدقة.
واضافت التقارير ان وكالات الفضاء تواصل عمليات الرصد المستمر للاجسام القريبة من الارض بهدف تعزيز الدفاع الكوكبي وتطوير انظمة الانذار المبكر لضمان التعامل الاستباقي مع اي مخاطر قد تظهر في المستقبل البعيد.
وشدد العلماء على ان الكويكب سيواصل رحلته المعتادة في الفضاء السحيق بعيدا عن جاذبية الارض مؤكدين ان المتابعة الميدانية اثبتت استقرار مداره وعدم وجود اي تأثيرات سلبية قد تترتب على هذا المرور الفلكي.











