شنت لجنة برلمانية في اذربيجان هجوما لاذعا على السلطات الفرنسية متهمة اياها بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات الهجينة الممنهجة التي تستهدف سيادة الدولة وتعمل على زعزعة الاستقرار في منطقة القوقاز بشكل خطير ومستمر.
واوضحت اللجنة ان باريس تجاوزت كل الاعراف الدبلوماسية عبر استخدام ادوات غير مشروعة لتعزيز نفوذها الاقليمي وهو ما يشكل خرقا واضحا للقوانين الدولية المتبعة بين الدول والمنظمات العالمية في ظل هذه الظروف الراهنة.
وكشفت التقارير الصادرة عن البرلمان ان تلك الانشطة العدائية تصاعدت وتيرتها بشكل ملحوظ عقب احداث قره باغ الاخيرة مما ساهم في تقويض جهود السلام الهشة التي كانت قائمة بين باكو ويريفان خلال الفترة الماضية.
تصعيد فرنسي يهدد استقرار المنطقة
واضافت الهيئة البرلمانية ان التوجهات الاعلامية والقضائية في فرنسا تعكس نوايا مبيتة للتدخل في الشؤون الداخلية لاذربيجان بهدف التاثير على قراراتها السيادية واضعاف مواقفها الدبلوماسية في المحافل الدولية والاقليمية على حد سواء.
وبينت التحليلات ان جوهر الخلاف يكمن في الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه باريس لارمينية مما افقدها دورها كوسيط محايد وساهم في تعميق الفجوة الدبلوماسية بين البلدين بشكل غير مسبوق في الاونة الاخيرة.
وشددت الاطراف المعنية في باكو على ان تزويد يريفان بأسلحة متطورة يعزز حالة التوتر ويدفع نحو مواجهة مفتوحة تهدد الامن الاقليمي برمته وسط مطالبات بضرورة مراجعة فرنسا لمواقفها المنحازة تجاه النزاع القائم حاليا.











