دشن مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية مشروعا حيويا للتمكين الاقتصادي في قطاع غزة يستهدف الفئات الاشد احتياجا وذوي الاعاقة لتعزيز قدراتهم المهنية وتوفير فرص عمل مستدامة وسط ظروف معيشية بالغة الصعوبة.
واوضح المركز ان المشروع يتضمن تدريب اكثر من الف فرد عبر مسارات مهنية ورقمية متخصصة تهدف الى تمكينهم من الاعتماد على الذات والحصول على شهادات معتمدة تسهم في تحسين واقعهم الاقتصادي بشكل مباشر.
واكد القائمون على تنفيذ المبادرة ان الاستثمار في بناء قدرات الانسان يعد ركيزة اساسية للتعافي والتنمية المستدامة مشيرين الى اهمية الانتقال من مرحلة الاغاثة الطارئة الى برامج التمكين التي تصنع مستقبلا افضل.
توسيع نطاق الدعم الانساني ليشمل دول الساحل الافريقي
وكشفت التقارير الدولية عن اشادة واسعة بالجهود السعودية في دعم التنمية البشرية داخل غزة مؤكدة ان هذه الخطوات تفتح افاقا جديدة للشباب الفلسطيني لتعزيز مشاركتهم في سوق العمل بمهارات احترافية متطورة.
واضاف المركز في سياق متصل انه واصل نشاطه الاغاثي العالمي عبر توزيع مساعدات غذائية عاجلة في جمهورية مالي مستهدفا النازحين والمجتمعات المضيفة التي تعاني من نقص حاد في الموارد الاساسية والاحتياجات اليومية.
وبينت الاحصائيات ان حملة التوزيع في مدينة جبالي باقليم سيقو وفرت سلالا غذائية استفاد منها اكثر من الف وثمانمائة فرد ضمن استراتيجية المملكة لتعزيز الامن الغذائي العالمي وتخفيف معاناة الشعوب المحتاجة.







