قررت السلطات الروسية منع مئة وثلاثة من المواطنين الكنديين من دخول اراضيها بشكل دائم كخطوة انتقامية مباشرة ضد العقوبات الاقتصادية والسياسية التي فرضتها اوتاوا مؤخرا على موسكو بسبب الازمة الحالية في اوكرانيا.
واوضحت وزارة الخارجية الروسية ان هذا القرار ياتي ردا على النهج المعادي الذي تتبعه الحكومة الكندية الحالية ضد المصالح الروسية، مشيرة الى ان هؤلاء الاشخاص متورطون في انشطة تهدف لتشويه النظام السياسي الروسي.
وبينت الوزارة ان القائمة التي تم الاعلان عنها تضم شخصيات سياسية وبرلمانية كندية بارزة، مؤكدة ان روسيا لن تتهاون مع اي جهود تستهدف استقرارها او تحاول النيل من سيادتها الوطنية في المحافل الدولية.
توسع مستمر في قائمة الحظر الروسية
واكدت الخارجية الروسية ان قائمة الممنوعين من الدخول ستشهد توسعا تدريجيا في المستقبل القريب لتشمل المزيد من الشخصيات الغربية، خاصة اولئك الذين يشاركون بفعالية في دعم اوكرانيا وممارسة الضغوط السياسية على موسكو.
واضافت الوزارة ان موسكو لا تزال تكن كل الاحترام للشعب الكندي، لكنها في الوقت ذاته ترفض بشكل قاطع السياسات التي تتبناها النخبة الحاكمة في اوتاوا والتي ادت الى تدمير العلاقات الثنائية.
وشددت على ان هذه الاجراءات تاتي في سياق الرد بالمثل على العقوبات الكندية التي طالت مسؤولين ومؤسسات روسية، معتبرة ان هذا التصعيد هو نتيجة مباشرة للتوجهات العدائية التي تتبناها كندا في سياستها الخارجية.











