بارك الامير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز امير منطقة الرياض ورئيس مجلس امناء مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم خطوة تدشين كلية الطب والمستشفى الجامعي في جامعة الامير سلطان خلال اجتماع رسمي عقد بقصر الحكم.
واكد سموه خلال اللقاء اهمية هذه الخطوة في تعزيز القطاع الصحي بالمملكة ودعم مسيرة التعليم الطبي العالي بما يواكب التطلعات الوطنية الكبرى التي ترسم ملامح المستقبل الصحي المشرق وفقا لمستهدفات رؤية المملكة الطموحة.
واضاف الامير عبدالعزيز بن محمد بن عياف رئيس مجلس امناء الجامعة ان هذا المشروع يمثل ثمرة دعم مستمر من الجهات التعليمية والصحية لتمكين الكوادر الوطنية من ممارسة ادوارها بمهنية عالية في القطاع الطبي.
رؤية تعليمية حديثة ومعايير عالمية
وبينت الجامعة ان الكلية اعتمدت نموذجا تعليميا متطورا يستند الى تجارب دولية عريقة مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لضمان تقديم تجربة اكاديمية تضاهي ارقى الجامعات العالمية مثل مايو كلينك وكليفلند كلينك المرموقة.
واوضحت المؤسسة ان الخطة التشغيلية تركز على دعم البحث العلمي والابتكار واستقطاب نخبة من الخبراء العالميين لتعزيز البيئة البحثية وتوفير برامج منح للطلبة المتميزين بما يضمن تبادل الخبرات وبناء جيل طبي مؤهل ومبتكر.
واشارت الجامعة الى ان افتتاح الكلية جاء بعد استكمال كافة التجهيزات للبنية التحتية المتطورة والمعامل والمحاكاة الطبية مع توقيع شراكات استراتيجية مع كبرى المستشفيات الوطنية لتوفير فرص تدريب اكلينيكي ترفع من جاهزية الطلبة.
حضور رفيع المستوى لدعم الكوادر الوطنية
وكشف الاجتماع عن حضور قيادات اكاديمية بارزة يتقدمهم رئيس الجامعة الدكتور احمد اليماني وعدد من المسؤولين والمستشارين الذين يتابعون تنفيذ هذا المشروع الطبي المتكامل ليكون رافدا اساسيا في تطوير المنظومة الصحية والتعليمية في المملكة.
وشدد المجتمعون على اهمية هذه الشراكات في توفير بيئة تعليمية محفزة للابداع الطبي وتخريج كفاءات وطنية قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي بما يخدم تطلعات المجتمع ويحقق اهداف التنمية المستدامة في القطاع.











