كشفت منظمة الصحة العالمية عن وجود فجوات مقلقة في عمليات التصدي لتفشي فيروس ايبولا في كل من الكونغو الديمقراطية واوغندا مؤكدة ان الاستجابة الميدانية الحالية لا تزال اقل بكثير من المستوى المطلوب عالميا.
واضاف المدير العام للمنظمة ان الجهود المبذولة تواجه عقبات جسيمة تعيق السيطرة على الفيروس مما يجعله يسبق خطوات الفرق الطبية على الارض وهو ما يستدعي تحركا دوليا عاجلا لتعزيز كافة التدابير الوقائية الضرورية.
وبين ان الخطر العالمي لا يزال ضمن الحدود المنخفضة الا انه شدد على ضرورة توسيع نطاق العمليات الميدانية للتعامل مع سلالة بونديبوجيو النادرة التي تتطلب بروتوكولات خاصة للحد من انتشارها بين السكان المحليين.
تحديات ميدانية تعيق السيطرة على ايبولا
واكد المسؤول الاممي وجود اخفاقات واضحة في عمليات تتبع المخالطين للمصابين اضافة الى ضعف قدرات المراكز العلاجية المخصصة وعدم كفاية عمليات الدفن الامنة التي تضمن عدم تفشي العدوى بين الاهالي في المناطق المتضررة.
واوضح ان الضغوط المتزايدة على المنظومة الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية واوغندا تسببت في تسجيل اعداد قياسية من الاصابات خلال الشهر الاول مقارنة بجميع الموجات السابقة التي شهدتها تلك الدول في الاوقات الماضية.
وكشفت البيانات الرسمية عن تسجيل مئات الاصابات المؤكدة والوفيات في الكونغو بينما سجلت اوغندا حالات اصابة جديدة مما يضع المجتمع الدولي امام مسؤولية دعم الانظمة الصحية المنهكة لضمان احتواء هذا الوباء الخطير.











