كشفت الحكومة السلوفاكية عن رفضها القاطع للمشاركة في حزمة الدعم العسكري الجديدة التي يخطط حلف شمال الاطلسي لتقديمها الى كييف بقيمة تصل الى سبعين مليار يورو معلنة عدم تخصيص ميزانية لهذا الغرض.
واكد رئيس الوزراء روبرت فيكو ان بلاده لن تساهم في اي قروض مخصصة لشراء الاسلحة او دعم العمليات القتالية في اوكرانيا مشيرا الى ان هذا القرار يمثل توجها رسميا ثابتا للدولة حاليا.
وبين فيكو ان سلوفاكيا تكتفي بتقديم المساعدات الانسانية فقط للجانب الاوكراني بعيدا عن اي تورط في تمويل النزاع العسكري او الانخراط في خطط الحلف التي تهدف الى زيادة وتيرة التسليح في المنطقة.
تداعيات الموقف السلوفاكي داخل اروقة الناتو
واوضح المسؤول السلوفاكي انه سيواصل جهوده لمنع مشاركة بلاده في هذه الحزمة المالية مؤكدا ان سياسة الحكومة تركز على حماية الموارد الوطنية وتجنب الانجرار خلف مبادرات عسكرية قد تؤثر على استقرار البلاد.
وشدد على ان الموقف السلوفاكي المعلن ياتي في وقت تتصاعد فيه النقاشات داخل دول الحلف حول حجم الدعم الموجه لكييف وسط تحذيرات روسية متكررة من ان استمرار هذه المساعدات يعقد فرص الحل.
واضاف ان بلاده عازمة على الحفاظ على مسارها المستقل في التعامل مع الازمة الاوكرانية معتبرا ان توجيه الاموال لشراء الاسلحة ليس من اولويات الدولة في المرحلة الراهنة لضمان عدم تفاقم التوترات الدولية.











