كشفت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك عن نجاحها في التصدي لمحاولات تهريب ضخمة شملت اكثر من 25 مليون حبة مخدرة واكثر من الف كيلوغرام من المواد المحظورة عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية للمملكة.
واوضحت الهيئة ان هذه العمليات النوعية تعكس يقظة الكوادر الوطنية في رصد المهربات التي تنوعت اساليب اخفائها داخل شحنات المواد الغذائية والمعدات الثقيلة والمركبات وحتى داخل احشاء المهربين في محاولات بائسة لتجاوز الرقابة.
وبينت الهيئة ان هذه الجهود تاتي ضمن استراتيجية امنية شاملة تهدف لحماية المجتمع من مخاطر المخدرات من خلال تكثيف الرقابة وتطوير التقنيات الحديثة المستخدمة في عمليات الفحص والتدقيق لضمان امن وسلامة الحدود.
استراتيجية امنية متطورة لمكافحة التهريب
واكدت الهيئة ان النجاحات المحققة هي ثمرة تكامل الجهود مع الجهات الامنية المختصة وعلى راسها وزارة الداخلية ومكافحة المخدرات لتعزيز المنظومة الرقابية وتدريب الكوادر البشرية على كشف احدث اساليب التهريب المبتكرة والمعقدة.
وشددت على استمرارها في تحديث انظمة الفحص الامني وتطوير مهارات الموظفين ليكونوا خط الدفاع الاول في وجه كل من تسول له نفسه المساس بامن المملكة واقتصادها عبر ادخال هذه السموم القاتلة للبلاد.
واضافت الهيئة انها تضع حماية المجتمع على راس اولوياتها الوطنية مشيرة الى ان الاستثمار في التقنية والتدريب يمثل ركيزة اساسية في استراتيجيتها المستمرة لرفع مستوى الجاهزية في كافة المنافذ الجمركية بالمملكة.
دعوة للمشاركة في حماية امن المجتمع
وكشفت الهيئة عن فتح قنوات تواصل مباشرة مع الجمهور للابلاغ عن اي مخالفات جمركية عبر الرقم 1910 مع ضمان السرية التامة للمبلغين وتقديم مكافات مالية تشجيعية في حال ثبوت صحة المعلومات المقدمة.
واوضحت ان التنسيق المستمر مع الشركاء في القطاعات الامنية يسهم بشكل مباشر في تجفيف منابع التهريب وتفكيك المخططات الاجرامية التي تستهدف النيل من استقرار المجتمع وسلامة افراده من خلال هذه المواد الخطيرة.
وختمت الهيئة بيانها بالتأكيد على ان عمليات الرقابة ستظل قائمة على مدار الساعة لضمان خلو المنافذ من اي مواد ممنوعة مع الالتزام الكامل بتطبيق الانظمة الجمركية بحزم تجاه كل من يحاول التجاوز.











