تصاعدت ارقام الضحايا في قطاع غزة لتصل الى مستويات غير مسبوقة مع استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين العزل وسط ظروف انسانية قاسية يعيشها السكان في ظل تواصل القصف والغارات المكثفة على القطاع.
وكشفت تقارير طبية حديثة عن ارتفاع اعداد الشهداء الى اكثر من ثلاثة وسبعين الفا بينما تجاوزت اعداد المصابين حاجز المائة وثلاثة وسبعين الفا وسط تدمير شامل للبنية التحتية والمنازل السكنية في كل المناطق.
واظهرت البيانات الميدانية ان فرق الانقاذ ما زالت تواجه صعوبات بالغة في انتشال جثامين الضحايا من تحت الانقاض في حين تستمر العمليات العسكرية في حصد المزيد من الارواح في ظل غياب اي افق للتهدئة.
استمرار التوترات الميدانية في غزة
وبينت المصادر الطبية وصول ضحايا جدد الى المستشفيات خلال الساعات الماضية نتيجة الخروقات المستمرة للاتفاقات المعلنة مؤكدة ان الوضع الصحي في القطاع يمر بمرحلة حرجة للغاية مع نقص حاد في الادوية والمستلزمات الطبية.
واوضحت المعطيات الواردة من الميدان ان الغارات الاسرائيلية لم تتوقف رغم المطالبات الدولية بضرورة الالتزام بوقف اطلاق النار مما يعمق المعاناة اليومية للعائلات الفلسطينية التي فقدت مساكنها ومصادر رزقها تحت ركام المباني المدمرة بالكامل.
واكدت الجهات المعنية ان استمرار هذه الخروقات ينسف الجهود الرامية لتهدئة الاوضاع ويؤدي الى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى بشكل يومي في مشهد ماساوي يتكرر امام انظار العالم دون وجود حلول حقيقية تنهي المعاناة.











