كشفت قياسات حرارية حديثة عن قدرة مذهلة للاشجار في خفض حرارة المدن حيث سجلت درجات الحرارة انخفاضا وصل الى اربع وعشرين درجة مئوية تحت ظلال الاشجار مقارنة بالاسفلت المعرض لاشعة الشمس المباشرة.
وبينت النتائج ان الفرق بين الموقعين لا يتجاوز ثلاثة امتار فقط مما يبرز الدور الحيوي للغطاء النباتي في توفير بيئة حضرية مريحة ومقاومة لموجات الحر الشديد التي تضرب المناطق الحضرية خلال فصل الصيف.
واكد الخبراء ان التشجير لم يعد مجرد خيار تجميلي في المخططات العمرانية بل اصبح ضرورة مناخية ملحة تسهم في تبريد الشوارع وتحسين جودة الهواء وتقليل الاثار السلبية للجزر الحرارية في المدن الكبرى.
التشجير كحل مستدام لمواجهة الحرارة
واضاف المختصون ان هذه التجربة العملية تؤكد اهمية التوسع في زراعة الاشجار داخل الاحياء السكنية والشوارع العامة لتعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وضمان بيئة معيشية افضل للسكان بعيدا عن حرارة الاسفلت الحارقة.
واشار التقرير الى ان زيادة المساحات الخضراء تتماشى مع الطموحات الوطنية لتعزيز الاستدامة البيئية وتقليل البصمة الكربونية من خلال الاعتماد على انظمة التبريد الطبيعية التي توفرها الاشجار في مختلف المواقع والمناطق الحضرية.











